مكي بن حموش
2483
الهداية إلى بلوغ النهاية
يحدث ( قبل ذلك « 1 » ) ، إلا إلى مدة طويلة ، فصاح : يا موسى ! خذها ، ونؤمن بك « 2 » . قوله : قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ ( عَلِيمٌ « 3 » ) الآيات الأربع [ 108 - 111 ] . من قرأ أَرْجِهْ [ 110 ] ، بغير همز « 4 » ، احتمل ثلاثة أوجه « 5 » : أحدها : أن يكون على البدل للهمز « 6 » ، ثم حذف الياء ؛ لأنه « 7 » أمر ، كما أجازوا " أقر " يا هذا ، بغير ألف ولا همز . والوجه الثاني : أن [ يكون « 8 » ] على لغة من قال : " أرجيت " « 9 » ، وهي لغة : أسد ،
--> ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 2 ) جامع البيان 13 / 15 ، 16 ، وتفسير ابن كثير 2 / 236 ، والدر المنثور 3 / 512 ، بتصرف . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " . ( 4 ) وهي قراءة أهل المدينة ، وعاصم ، والكسائي ، إلا أن ورشا والكسائي أشبعا كسرة الهاء ، كما في تفسير القرطبي 7 / 164 ، وتفسير البغوي 3 / 263 . وانظر : الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 470 ، وكتاب السبعة في القراءات 287 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 142 ، وإعراب القراءات السبع ، وعللها لابن خالويه 1 / 197 ، وحجة القراءات لأبي زرعة 290 ، وزاد المسير 3 / 239 ، وتفسير القرطبي 7 / 164 ، والبحر المحيط 4 / 359 ، والدر المصون 3 / 318 . ( 5 ) في الأصل : أوجوه ، وهو تحريف . وفي ر : وجوه . ( 6 ) في الأصل : الهمز ، وهو تحريف ، وصوابه من " ج " و " ر " وفي إعراب النحاس 2 / 143 ، : " أن يكون على بدل الهمزة " . ( 7 ) في ج : لأنها . ( 8 ) زيادة من " ر " . وفي ج ، : أن تكون . ( 9 ) في الأصل : أن جنت ، وليس بشيء ، وفي ر : أحسبه : أرجت ، الياء غير منقوطة . وفي إعراب القرآن للنحاس 2 / 143 : " وقال الكسائي : تميم وأسد يقولون : أرجيت الأمر إذا أخّرته " . وفي معاني القرآن للأخفش 1 / 335 : " وهي لغة تقول " أرجيت ، وبعض العرب يقول : " أخطيت " و " توضّيت " ، لا يهمزون " . وفي إعراب القراءات السبع لابن خالويه 1 / 197 : -